السلام عليكم
نشتاق في واحتنا لرذاذ المطر
شوق الضمأن لقطرة ماء
يغسل فينا هم الحسرات
ويبتل في وجداننا عبرة الآهات
هذا مونتاج بسيط من عملي
ومن كلمات صديقتي (مطر أيلول)
صاحبة المدونة الراقيه عذبة الكلمات
http://rainyshore.maktoobblog.com/
يفجعني ماضً أليم إذا فتحت اوراقي ويأسرني شوق فوق احتمالي ويشرد مني قلب عنيد يطارد حلما طوته الليالي تغازل فكري بقايا الأماني فتطرف عيناي لعمري الراحل ويرتد بين الضلوع نحيب أيا طيفه ألا من مجيب تعانقني الأحزان فأطوي مواجعي أواصل الدرب وأرحل من جديد
لقلبه الراحل فاح عطر أشواقي!
وهاج من قلبي المثكل بعض آهاتي
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

أم فارس
السلام عليكم
نشتاق في واحتنا لرذاذ المطر
شوق الضمأن لقطرة ماء
يغسل فينا هم الحسرات
ويبتل في وجداننا عبرة الآهات
هذا مونتاج بسيط من عملي
ومن كلمات صديقتي (مطر أيلول)
صاحبة المدونة الراقيه عذبة الكلمات
http://rainyshore.maktoobblog.com/
جئتك أركض من أوجاعي..
مرعوبة بوحوش زماني ..
إحتويني ..
إحتويني ..
وضمني إليك
فأضلاعك حدود..
وأنت وطني ..
وإليك إنتمائي ..
أريد نسيان روع فراقك ..
فبغير أحضانك لا شيء ينسيني
أقم في كوامني ..
جرداء أنا من العشق ..!!
إحتويني
وإحتويني ..!!
رحلت عني سريعا
قَمرٌ وتعاقبت عليه الليالي ..!!
كطفل أضاع يد أمه في زحمة الساعات
كحبر قلم بلل كل الدموع بمنديله الصغير
كريح أين ما تذرها فهي عاتيه
ومثل .. بريئة وحيده تكالبت عليها وحوش القدر
كدقيق فوق شوك نثروه!!
حظي وماغير الحظ أشكو !!
غير قلبي العنيد وك المزيد
الجهاتُ الأربعُ اليومَ: جَنـــوب!
****
كُلُّ وقتٍ
ما عدا لحظة ميلادكَ فينا
هو ظِلٌّ لنفاياتِ الزمانْ
كُلُّ أرضٍ
ما عدا الأرض التي تمشي عليها
هي سَقْطٌ مِن غُيارِ اللاّمكانْ
كُلُّ كون
قبل أن تلبسَهُ.. كان رمادا
كلُ لونٍ
قبل أن تلمسهُ.. كان سوادا
كلُ معنىً
قبل أن تنفُخَ في معناهُ نارَ العُنفوانْ
كان خيطاً من دُخانْ
لم يكن قبلكَ للعزَّةِ قلبٌ
لم يكن قبلكَ للسؤددِ وجهٌ
لم يكن قبلكَ للمجدَ لسانْ
كلُ شيءٍ حَسَنٍ ما كان شيئاً
يا جنوبيُّ
ولمّا كنتَ.. كانْ!
****
كانتِ الساعة لا تدري كم السّاعةُ
إلاّ
بعدما لقَّـنَها قلبكَ درسَ الخَفقانْ!
كانت الأرضُ تخافُ المشيَ
حتى عَلمتْها دَفقاتُ الدَّمِ في قلبكَ
فنَّ الدّورانْ!
لن تتيه الشمسُ، بعدَ اليومِ،
في ليلِ ضُحاها
سترى في ضوءِ عينيكَ ضياها!
وستمشي بأمانٍ
وستمشي مُطمئـناً بين جنْـبَيها الأمانْ!
فعلى آثارِ خُطواتِك تمشي،
أينما يمَّمتَ.. أقدامُ الدُّروبْ!
وعلى جبهتكَ النورُ مقيمٌ
والجهاتُ الأربع اليوم: جنوبْ
يا جنوبيُّ..
فمِنْ أينَ سيأتيها الغروبْ؟!
صار حتى الليلُ يخشى السَّيرَ في الليلِ
فأَنّى راحَ.. لاح الكوكبانْ
مِلءَ عيْنيكَ،
وعيناكَ، إذا أغمضَ عيْنيهِ الكَرى،
لاتغمضانْ!
****
يا جنوبيُّ..
ستأتيكَ لِجانُ الجانِ
تستغفِرُ دهرَ الصمتِ والكبْتِ
بصوتِ الصولجانْ
وستنهالُ التهاني
من شِفاهِ الإمتهانْ!
وستَغلي الطبلةُ الفصحى
لتُلقي بين أيديكَ
فقاعَ الهذيانْ
وستمتدُّ خطوطُ النارِ،
كُرمى لبطولاتكَ،
ما بين خطابٍ أو نشيدٍ أو بيانْ
وستجري تحتَ رِجليكَ
دِماءُ المهرجانْ
يا جنوبيُّ
فلا تُصغِ لهمْ
واكنُسْ بنعْليكَ هوى هذا الهوانْ
ليس فيهم أحدٌ يملكُ حقَّ الامتنانْ
كُلهم فوقَ ثناياهُ انبساطٌ
وبأعماقِ طواياهُ احتقانْ!
هم جميعاً في قطارِ الذلِّ ساروا
بعدما ألقوكَ فوق المزلَقانْ
وسقَوا غلاّية السائقِ بالزيتِ
وساقُوا لكَ كلَّ القَطِرانْ!
هُم جميعاً
أوثقوا بالغدرِ أيديكَ
وهم أحيوا أعاديكَ،
وقد عُدتَ مِنَ الحينِ
لِتُحيينا.. وتسقينا الحنانْ
كيف يَمْتـَنّونَ؟
هل يَمتنُّ عُريانٌ لِمن عَراهُ؟
هل يزهو بنصرِ الحُرِّ
مهزومٌ جبانْ؟!
****
يا جنوبيُّ..
ولن يُصدِقكَ الغَيْرةَ
إلاّ عاهِرٌ
ليس لهُ في حلباتِ العهْرِ ثانْ
بهلوانٌ
ثُعْلبانٌ
أُلعُبانْ
دَيْدَبانْ
مُعجِزٌ في قبحِهِ..
فاعجَبْ لِمنْ في جَنبهِ
كُلُّ القباحاتِ حِسانْ
كيف يبدو كلّ هذا القبْح
فيمَن قد بَراهُ الحَسَنانْ؟!
هوَ من إلْيَتِهِ السُّفلى
إلى إلْيَتِهِ العُليا
نفا
عارية القلبِ ..
تبحث عن رداءِ
من عذابات البردِ
من عذابات غياب الشمس .. رذاذ قطرات المطر ..
ومن عذابات الهجرِ ..
قد وجدت أستار مهتكة .. ممزقة .. بالية ..
ما طال أحداها بعض يومِ
أين من يلتف بالقلب من جنوب ومن غربِ
أين من يبث في حناياه دفء وحنان
أين قلوب محكمة الأقفالِ
أين تمضي أمجاد تلك الرجالِ
بل أين عراة في بيداء الرجالِ
أين ؟!
إذَا انتَابَنْيْ الهَمُ يَوْمَـاً سَأَغفوْ عَلَىْ صَدْرِ أُمَـيْ
إذَاْ جَفَ شَعْرْيَّ يَـوْمَـاً سَأنْهَلُ مِـــنْ عَيْنِِ أُمَـيْ
إذَا سَالَ دَمْعَيَّ عَلَىْ وَجنتَيَّ فَعِندِيَّ مِندِيْلُ أُمَـيْ










