يفجعني ماضً أليم إذا فتحت اوراقي ويأسرني شوق فوق احتمالي ويشرد مني قلب عنيد يطارد حلما طوته الليالي تغازل فكري بقايا الأماني فتطرف عيناي لعمري الراحل ويرتد بين الضلوع نحيب أيا طيفه ألا من مجيب تعانقني الأحزان فأطوي مواجعي أواصل الدرب وأرحل من جديد


أم فارس

عارية القلبِ

كتبهاأم فارس ، في 13 يناير 2009 الساعة: 05:19 ص

عارية القلبِ ..
تبحث عن رداءِ
من عذابات البردِ
من عذابات غياب الشمس .. رذاذ قطرات المطر ..
ومن عذابات الهجرِ ..

قد وجدت أستار مهتكة .. ممزقة .. بالية ..
ما طال أحداها بعض يومِ

أين من يلتف بالقلب من جنوب ومن غربِ
أين من يبث في حناياه دفء وحنان

أين قلوب محكمة الأقفالِ

أين تمضي أمجاد تلك الرجالِ
بل أين عراة في بيداء الرجالِ
أين ؟!

أين أنا ؟؟!!
وأين أنت ؟؟!!
من أنا ومن أنت ؟؟!!!

أتراكَ نذرت أن تَسقيني كلما ضمأت !!!!
أم تراكَ تسقيني يوما ومابعده أموت أنا وأَفنى

أما تراني زهرةٌ ما أن توقف المطر إلا ماتتَ
أو تحسبني كـ البنيان يرتص فوق بعضهِ

ويعمر في الأرض سنينا ..!

/ أم فارس ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بقلمي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “عارية القلبِ”

  1. هناك رداء قلبك

    على ضفاف الحب والحنان

    بين استار الكون

    واسرار المكان

    هنا رداءك الجميل

    اراه يتجلى بين ابيات

    شعر وأحرف قصيد

    فى زمن لايعرف سوى الكراهية

    فى أوجه لاتعرف سوى الخيانة

    انتى وانتى فقط من يرتدى الحب

    وانتى فقط من يتدثر بالوفاء

    الوفاء لمن رحلوا

    ************

    مررت هنا صدفة

    لاجعل صفحتك مفضلة ازوراها فى كل جديد

    فارجو تقبل المرور

    وان يتسع صدرك لاحرف مضافة

    خالص المحبة والدعاء

  2. الضوء الشارد

    مرور أعتز به وأفخر

    فقد اعجبني تعليق هنا

    لاعدمنا مرورك

    بالتوفيق

    أم فارس

  3. مرحبا
    ممكن نصبح اصدقاء
    الدكتور البغداددي
    doctorbaghdad@yahoo.com
    شكرا

  4. هلا خيو البغدادي

    شكرا لمرورك الكريم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

إذَا انتَابَنْيْ الهَمُ يَوْمَـاً سَأَغفوْ عَلَىْ صَدْرِ أُمَـيْ
إذَاْ جَفَ شَعْرْيَّ يَـوْمَـاً سَأنْهَلُ مِـــنْ عَيْنِِ أُمَـيْ
إذَا سَالَ دَمْعَيَّ عَلَىْ وَجنتَيَّ فَعِندِيَّ مِندِيْلُ أُمَـيْ