يفجعني ماضً أليم إذا فتحت اوراقي ويأسرني شوق فوق احتمالي ويشرد مني قلب عنيد يطارد حلما طوته الليالي تغازل فكري بقايا الأماني فتطرف عيناي لعمري الراحل ويرتد بين الضلوع نحيب أيا طيفه ألا من مجيب تعانقني الأحزان فأطوي مواجعي أواصل الدرب وأرحل من جديد


زعيم أحلامنا (عبد الحليم قنديل )و‏

يوليو 21st, 2008 كتبها أم فارس نشر في , خاص لحزب الله

  

www.kute-group.blogspot.com

   

 

www.kute-group.blogspot.com

 

www.kute-group.blogspot.com

www.kute-group.blogspot.com

 

السيد نصرالله : اني احييكم وابارك بالنصر وان زمن الهزائم رحل وهذا الوطن لا يمكن ان تلحق به الهزيمة

 
حسن نصر الله.. زعيم أحلامنا (عبد الحليم قنديل)التاريخ:
30/06/2008-
 مقال رائع لعبدالحليم قنديل ! احببت ان انقله لكم

أفضل من يحارب وأفضل من يفاوض، وأفضل من يثق به الناس، لم يقطع مرة واحدة وعدًا علي نفسه وأخلفه، ولو كان حسن نصر الله في مصر، لانتخبه المصريون زعيمًا لأحلامهم، فلم يعد لنا في مصر إلا زعماء «قعر الحلة»، وفي حين تبدو جغرافيا لبنان ضيقة لا تتسع لزعامة نصر الله، فالرجل زعيم تاريخ تظلمه الجغرافيا، وليست القصة في أنه شيعي، فلا توجد لدي قواعد المسلمين هذه التفرقة السخيفة بين سني وشيعي، ثم إن مصر ـ بالذات ـ سنية وشيعية في الوقت نفسه، فمذهبها سني وهواها شيعي، وتفهم الإسلام كمرادف للعروبة، ونصر الله قائد عربي بامتياز، وربما لم تصادف حياتنا بعد عبد الناصر زعيمًا مثله، انظر إلي أهالي الأسري الفلسطينيين والأردنيين في سجون إسرائيل، إنهم يتوجهون بالدعاء والرجاء إلي نصر الله لا إلي عباس ولا إلي عبد الله الثاني، فهم يعرفون الفرق بين زعماء الورق وزعماء التاريخ، يعرفون الفرق بين رجال إسرائيل ورجال الله، وهم يتوجهون إلي زعيم أمة المقاومة بطلب إدراج أسراهم في صفقة تبادل وشيكة مع كيان الاغتصاب الإسرائيلي، ونظن أن نصر الله لن يخذل الرجاء فيه، فهو الذي إذا وعد صدق، ولا فرق عنده بين سمير القنطار الناصري اللبناني ومروان البرغوثي الفلسطيني الفتحاوي، فكلاهما من الأسري العرب، ونصر الله لا يستجدي حق الأمة وحرية رجالها، بل يتفاوض بالسلاح وتوازن الرعب، فلم يتورط أبدًا في مفاوضات مباشرة مع عدو لا يعترف الرجل بشرعية لوجوده، ولا يلوث يده الطاهرة بتوقيع علي اتفاقات ولا علي تعهدات، فهو يعد إسرائيل بنهايتها لا بالاستخذاء أمامها، وصحيفة سوابقه المضيئة تشفع له، فهو العنوان علي زهو عربي نادر، ففي الوقت الذي سقطت فيه الأنظمة تحت سنابك خيل العدو، وتحولت قصور الحكم إلي أوكار تجسس، كان نصر الله ينشئ المقاومة برجال أعاروا الجماجم لله، ويفتتح عصر السجال بين أرقي قيمة إنسانية وأعقد قيمة تكنولوجية، كان يواجه بجماعة استشهاديين من رجال الله جيشًا، وُصف بأنه لا يقهر، وكانت النتيجة أن تحول الجيش الإسرائيلي إلي جيش فئران هارب بجلده من ساحة الوغي في الجنوب اللبناني، ثم انتقلت شعلة نصر الله ذاتها إلي فلسطين (ا

المزيد